عن المؤلف
د. محمد عادل الباز
مطوّر برمجيات وباحث شغوف بتحويل الأفكار المركّبة إلى أنظمة عملية مفهومة. في هذا الكتاب يكتب كما لو أنه يجلس إلى جوارك: يبدأ من السؤال، ويمنح الفكرة وقتها، ثم يصحبك حتى ترى الخيط الذي يصل العقل بالآلة.
تخيّل أنك تجلس مع صديقٍ شغوف، يحكي لك كيف يفكّر العقل وكيف «تفهم» الآلة — بلا تعقيد، بلا تخويف، وبالكثير من اللحظات التي ستقول فيها «آااه… الآن فهمت!».
تأليف: محمد عادل الباز

من سوق الصفّارين إلى الحاسوب
يبدأ الخيط من الخليل بن أحمد وهو يصغي إلى إيقاع المطارق في البصرة، ثم يمتد عبر المنطق والرياضيات حتى يصل إلى الحواسيب ونماذج الذكاء الاصطناعي. الحكاية واحدة: كيف نرى نظامًا خفيًا، ثم نكتبه، ثم نختبره؟
نبدأ بما نفعله تلقائيًا: نلتقط النمط، ونحسّ بأن الجملة أو الفكرة «مضبوطة» قبل أن نعرف لماذا.
نمنح الحدس أبجديةً وقواعد، فتتحول الفكرة إلى لغة يمكن للعقل والآلة أن يتشاركاها.
نبني صورةً صغيرة للعالَم، ثم نسألها أسئلة دقيقة عن الزمن والاحتمال والسلوك.
لا نكتفي بأن تبدو الآلة صحيحة؛ نتعلم كيف نفتش عن الخطأ، وكيف نطمئن إلى ما ستفعله.
«بعض المفاهيم لا تضيف إلى عقلك معلومةً جديدة فحسب، بل تُغيّر شكل الفكرة داخله، وتُعيد ترتيب الطريقة التي ترى بها الأشياء التي تعرفها.»

أفكار كبيرة، بلغة قريبة
لا يقف الكتاب عند تعريف المصطلحات. يريك لماذا وُلدت، وما المشكلة التي تحلّها، وكيف تلتقي الفلسفة والمنطق وعلوم الحاسب في سؤال بسيط ظاهريًا: كيف نتأكد أن النظام يفعل ما نريده حقًا؟
كُتب بالطريقة التي تمنّى المؤلف أن يقرأ بها هذه المواضيع حين بدأ رحلته معها — للقارئ غير المتخصص الذي يريد أن يستمتع بما يتعلّمه.
لا يفترض الكتاب معرفة مسبقة؛ يتتبّع كل فكرة نزولًا حتى ما تظنّه بديهيًا — بلا إملال.
مصطلحات ورموز فعلية مستخدمة، بالعربية إلى جوار الأجنبية، دون أن يتحوّل النص إلى مرجع جاف.
من جاليليو إلى الحاسوب الحديث؛ حكايات وطرائف وألغاز تُرسّخ المعلومة في الذاكرة.
مفاهيم تُقدَّم على درجات موزّعة بين الفصول، كل فصل يحمل ما يناسب مرحلته.
لست بحاجة إلى مقدّمات
قارئًا فضوليًا يريد الاقتراب من المنطق وعلوم الحاسب دون أن يبدأ بكتاب جامعي جاف.
مبرمجًا يعرف كيف يكتب النظام، ويريد أن يفهم الأفكار العميقة خلف صحته وحدوده.
طالبًا أو باحثًا يحب أن يرى الصورة الكبيرة قبل أن يغوص في التفاصيل والرموز.
من «قبل الصورة» حيث نسأل عن العالَم والإدراك، إلى «الصورة» حيث تتجلّى الأنظمة الصورية، فـ«بعد الصورة» حيث نتحقق من الآلة.

كيف نُدرك العالَم؟ ومن أين جاءت فكرة «النظام»؟ نتتبّع المعنى والإدراك والزمن، حتى نقف على عتبة الصورة.

هنا تتجلّى الفكرة: نظرية المجموعات، المنطق القضوي والمُسندات، الجبر البولياني، اللغة الصورية، وحدود الأنظمة.

نعود إلى الآلة: كيف نتحقق من النظام؟ فحص النماذج، بيئة النماذج، والبراهين — حتى تكتمل الرحلة.
عن المؤلف
مطوّر برمجيات وباحث شغوف بتحويل الأفكار المركّبة إلى أنظمة عملية مفهومة. في هذا الكتاب يكتب كما لو أنه يجلس إلى جوارك: يبدأ من السؤال، ويمنح الفكرة وقتها، ثم يصحبك حتى ترى الخيط الذي يصل العقل بالآلة.
الناشر
دار نشر مصرية تأسست عام 2007، تعمل على تقريب الكتاب العربي والمترجم من القارئ.
info@nileculture.com +20 55 238 6969 +20 111 520 1645 الزقازيق، مصر
قبل أن نبدأ… لغز
«كيف تضع الفيل في الثلاجة على ثلاث خطوات؟»
تفتح الثلاجة، تضع الفيل، تُغلق الثلاجة. إجابةٌ بسيطة… ولكن هل هي منطقية؟ هكذا يبدأ الكتاب: بابتسامة، ثم بسؤال يقودك بلطف إلى عمق الأنظمة الصورية.

اقترب بهدوء، وبقليلٍ من المرح، من عالمٍ يبدو شديد التجريد، لتكتشف أنه مليءٌ بالحكايات والمنعطفات الفكرية المدهشة.
اشترِ نسختك الآن ✨